ابن سعد

289

الطبقات الكبرى

مضى صاحبان لي يعني النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر عملا عملا وسلكا طريقا وإني إن عملت بغير عملهما سلك بي طريق غير طريقهما قال أخبرنا عبد الله بن مسلم بن قعنب الحارثي قال أخبرنا مالك بن انس عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب خرج فقعد على المنبر فثاب الناس إليه حتى سمع به أهل العالية فنزلوا فعلمهم حتى ما بقي وجه إلا علمهم ثم أتى أهله وقال قد سمعتم ما نهيت عنه وإني لا أعرف أن أحدا منكم يأتي شيئا مما نهيت عنه إلا ضاعفت له العذاب ضعفين أو كما قال قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال كان عمر إذا أراد أن ينهى الناس عن شئ تقدم إلى أهله فقال لا أعلمن أحدا وقع في شئ مما نهيت عنه إلا أضعفت له العقوبة قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن إسماعيل بن أبي حكيم عن عروة قال كان عمر إذا أتاه الخصمان برك على ركبتيه وقال اللهم أعني عليهما فإن كل واحد منهما يريدني عن ديني قال أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق ومحمد بن عبد الله الأنصاري وهوذة بن خليفة قالوا أخبرنا بن عون عن محمد بن سيرين قال قال عمر بن الخطاب ما بقي في شئ من أمر الجاهلية إلا أني لست أبالي إلى أي الناس نكحت وأيهم أنكحت قال أخبرنا عارم بن الفضل قال أخبرنا القاسم بن الفضل قال حدثني معاوية بن قرة عن الحكم بن أبي العاص الثقفي قال كنت قاعدا مع عمر بن الخطاب فأتاه رجل فسلم عليه فقال له عمر بينك وبين أهل نجران قرابة قال الرجل لا قال عمر بلى قال الرجل لا